منذ أن أطلق صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، البرنامج المندمج للتنمية الحضرية "الرباط مدينة الأنوار، عاصمة المغرب الثقافية"، سنة 2014، وعاصمة المملكة تعيش على دينامية اقتصادية واجتماعية غير مسبوقة، حيث مكن هذا البرنامج الملكي المتميز من الارتقاء بالعاصمة الإدارية للمملكة إلى مصاف كبريات الحواضر العالمية.

mme prisident
Mme Asmaa Rhlalou Maire de Rabat
ومن هذا المنطلق، فلا يمكن لنا كمنتخبين بجماعة الرباط أن نحيد على فلسفة الركائز الأساسية التي وضع أسسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والتي سنركز فيها على تثمين الموروث الثقافي والحضاري للمدينة، والحفاظ على الفضاءات الخضراء والبيئة، وتحسين الولوج للخدمات والتجهيزات الاجتماعية للقرب، ودعم الحكامة. كما تهم كذلك المحاور الأساسية لبرنامجنا إعادة تأهيل النسيج الحضري، وتقوية وتحديث تجهيزات النقل، وبعث الدينامية في الأنشطة الاقتصادية، وتعزيز البنيات التحتية الطرقية. وسنطمح خلال ولايتنا إلى تعزيز الإشعاع الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للمدينة، وبعث دينامية سوسيو- اقتصادية جديدة في المنطقة، وتعزيز البعد السياحي لعاصمة المملكة وإحداث فرص الشغل. حين تشرفنا بانتخابنا على رأس عمودية مدينة الرباط، قمنا بالعديد من الاجتماعات والزيارات للوقوف على الاشكاليات البنيوية التي تعاني منها العاصمة. وعلى سبيل المثال لا الحصر، هناك مشكل الباعة المتجولين والذي علينا جميعا التفكير في كيفية إدخالهم الى النسيج الاقتصادي وخلق أسواق قرب لهم لتنظيم هذا المجال الحيوي. كما أن مشكل السكن العشوائي يعتبر من الملفات الكبرى التي يجب الوقوف عليها بجدية، خصوصا في بعض الأحياء بمقاطعة اليوسفية والتي يمكن اعتبار جزء كبير منها من الدور الآيلة للسقوط، والإسراع بحل هذا الملف نتحمل مسؤوليته جميعا منتخبين وسلطات محلية. مسألة أخرى تتعلق بصلب التنمية الاقتصادية، ويتعلق الأمر هنا بالتفكير في آليات لخلق فرص الشغل لفائدة شباب العاصمة سواء منهم الحاصلين أو غير الحاصلين على شواهد، وذلك بعقد شراكات مع مؤسسات التكوين المهني والمستثمرين لمعرفة الحاجيات الحقيقية من التكوين، وكذلك بإعطاء دينامية جديدة للحي الصناعي الذي فقد الكثير من إمكانياته الجاذبة لفرص الاستثمار مما يؤثر في عدد فرص الشغل الضائعة على سكان العاصمة. ولا يمكن لبرنامج الجماعة أن يكون ناجحا، إذا لم يأخذ بعين الاعتبار الجانب الثقافي والرياضي، ولهذا فسنقوم بتهيئة العديد من الفضاءات على مستوى مدينة الرباط لاحتضان مدارس المسرح والموسيقى لفائدة أبناء الساكنة.


Restons en contact !

Recevez chaque semaine l'actualité de votre ville.

Une question ? Contactez-nous